الجمعة، 13 نوفمبر 2015

2- تكلم عن المشكلة والحل في كل مكان


هناك ضعف شديد في الوعي بكارثة وخطر السيول وضحاياها في مصر، سواء داخل المناطق الاكثر خطر او داخل بقية مناطق البلد.
لا احد يتحدث عن مواعيد الكوارث ولا عن التخطيط والاستعداد لها ولا عن الاثار الانسانية والاقتصادية المروعة لها، ومعظم الوقت يضيع في التنكيت او في حمد ربنا على نعمة المطر، والقاء نواتج مأساة السيول والثلوج على القضاء والقدر أيضا، ثم الذهاب الى النوم في سلام!
لابد من تغيير الموود العام الذي يواجه الشعب المصضري كارثة خطيرة تتفاقم سنويا نتيجة تغير المناخ عالميا، ويؤدي هذا سنويا الى ضحايا قتلى ومصابين ونازحين ومشردين ومختفين.

لابد من تغيير الموود العام من تهريج وتنكيت الى جدية ومراعاة لحرمة الموت وحرمة ضياع الممتلكات وفقدان المتعلقت الشخصية والاوراق الهامة مثل العقود والشيكات والاموال!
مع الحرص الا تنزلق حواراتنا الى اتجاه اخر وهو اتجاه صناعة سخط عام سياسي ضد الحكومة، والا فقد العمل التوعوي هدفه!!!
هل الافضل ان تتحدث لمدة ساعة كاملة عن كارثة السيول بهدف صناعة غضب ضد الحكومة، انت تعلم مسبقا انه لن يغير الاحوال على الارض لصالح المنكوبين بشكل فوري.. ام تحدثهم عن التبرع او التطوع الفوري بالتواصل مع الجمعيات والنقابات العاملة في الاغاثة وتنجح في استجابتهم لانقاذ المنكوبين؟

في العمل الاغاثي كن انسانيا - حتى لو كنت اصلا سياسيا! - ولا تكن سياسيا فتخسر جمهورك.. لانهم - ببساطة - سيموتون بعد ان تكون قد انتهيت من خطبتك عنهم!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق