تذكر ان كل دقيقة جدال او محاولة استثمار لتحقيق انتصار سياسي من كارثة السيول - مهما كان نبل دوافعك الوطنية! - تخصم منك دقيقة كنت يمكن ان تكون فيها عامل انقاذ روح بريئة.
وانه من دواعي السخرية والالم ان يكون هناك الاف يغرقون او يشردون او يبحثون عن جثث ذويهم الغرقى او ينتظرون الموت داخل حصار من الامطار او الثلوج القاسية لبيوتهم بالاسابيع والشهور..
بينما بقية الشعب منشغل طول ليله ونهاره وغارق حتى اذنيه في معارك سياسية (حتى لو اعتبرها البعض مصيرية وعاجلة) لكنها لن ترقى الى خطورة توفير الانقاذ العاجل لانقاذ الارواح.. وبعد الانتهاء من المهمة الانسانية العاجلة وانقاذ الارواح.. لا مشكلة ان يتفرغ الجميع للمعارك السياسية التي لن تنتهي!
هم ينادون: اغيثونا.. نغرق.. محبوسين!
وبقية الشعب: يجب محاسبة فلان.. يسقط علان.. يحيا فلان!
مشهد مؤسف وكارثة فكرية اعتدنا عليها.. ينتج عنها كوارث انسانية لا تنتظر نهاية هذه المعركة الكلامية، لان الجسد لن يتحمل ويموت من الغرق او الصعق.. بينما المتجادلون مستمرون، وعلى قيد الحياة!!
عليك اذن ان "تغيّر الموود" ..
بحيث تجعل الحديث عن الكوارث انسانيا بحتا..
لا يثير مجرد الرغبة في شتيمة المسؤولين
او الرغبة في الدفاع عنهم،
ولكن الرغبة (فقط) في التحرك الفوري لانقاذ الضحايا او نشر قضيتهم ومصيبتهم ومحاولة منع تكرارها.
كن مرنا في المناقشة وحاول اقناعهم بارقام الضحايا والمناطق على مدار السنوات السابقة كلها، وكن مندوبا للاف من الضحايا الذين سيموتون او يشردون او يعانون مع اقرب موجة سيول.. قد تكون انت منقذهم منها، بينما هم ينتظرون هذا الدور من اي حد!
تجنب تماما خلال المناقشة ان تنزلق في وصلة من إلقاء اللوم على المسؤولين او الحكومة حتى لا تخلق جوا سلبيا في المناقشة، وحتى لا تحول الحوار عن هدفه الأساسي والوحيد وهو: تقديم مساندة شعبية مجتمعية غير-حكومية وانقاذية عاجلة لقضية المحاصرين وضحايا السيول والثلوج وركز فقط على هذا الهدف الوحيد وتفادى اي محاولات لتغيير هدف الحوار.
وتأكد ان معظم الناس تكتفي بالفعل بلوم المسؤولين وانتقاد اي شخص في السلطة، فلست بحاجة الى تكرار هذا، وعدم شتيمة المسؤولين لن تنقص من قدرك وليس معناها انك مؤيد للتقصير الحكومي في جهود الحماية او الانقاذ، لكن هذا ليس هدف الحوار.
قاوم أي نوازع داخلك تجاه الانتصار لرأيك او اتجاهك السياسي سواء المؤيد او المعارض للسلطة، من الظهور في كلامك، حتى لا تفسد الهدف من النقاش، وهو التحرك العملي للانقاذ وفقط.. وفقط.
وانه من دواعي السخرية والالم ان يكون هناك الاف يغرقون او يشردون او يبحثون عن جثث ذويهم الغرقى او ينتظرون الموت داخل حصار من الامطار او الثلوج القاسية لبيوتهم بالاسابيع والشهور..
بينما بقية الشعب منشغل طول ليله ونهاره وغارق حتى اذنيه في معارك سياسية (حتى لو اعتبرها البعض مصيرية وعاجلة) لكنها لن ترقى الى خطورة توفير الانقاذ العاجل لانقاذ الارواح.. وبعد الانتهاء من المهمة الانسانية العاجلة وانقاذ الارواح.. لا مشكلة ان يتفرغ الجميع للمعارك السياسية التي لن تنتهي!
هم ينادون: اغيثونا.. نغرق.. محبوسين!
وبقية الشعب: يجب محاسبة فلان.. يسقط علان.. يحيا فلان!
مشهد مؤسف وكارثة فكرية اعتدنا عليها.. ينتج عنها كوارث انسانية لا تنتظر نهاية هذه المعركة الكلامية، لان الجسد لن يتحمل ويموت من الغرق او الصعق.. بينما المتجادلون مستمرون، وعلى قيد الحياة!!
عليك اذن ان "تغيّر الموود" ..
بحيث تجعل الحديث عن الكوارث انسانيا بحتا..
لا يثير مجرد الرغبة في شتيمة المسؤولين
او الرغبة في الدفاع عنهم،
ولكن الرغبة (فقط) في التحرك الفوري لانقاذ الضحايا او نشر قضيتهم ومصيبتهم ومحاولة منع تكرارها.
كن مرنا في المناقشة وحاول اقناعهم بارقام الضحايا والمناطق على مدار السنوات السابقة كلها، وكن مندوبا للاف من الضحايا الذين سيموتون او يشردون او يعانون مع اقرب موجة سيول.. قد تكون انت منقذهم منها، بينما هم ينتظرون هذا الدور من اي حد!
تجنب تماما خلال المناقشة ان تنزلق في وصلة من إلقاء اللوم على المسؤولين او الحكومة حتى لا تخلق جوا سلبيا في المناقشة، وحتى لا تحول الحوار عن هدفه الأساسي والوحيد وهو: تقديم مساندة شعبية مجتمعية غير-حكومية وانقاذية عاجلة لقضية المحاصرين وضحايا السيول والثلوج وركز فقط على هذا الهدف الوحيد وتفادى اي محاولات لتغيير هدف الحوار.
وتأكد ان معظم الناس تكتفي بالفعل بلوم المسؤولين وانتقاد اي شخص في السلطة، فلست بحاجة الى تكرار هذا، وعدم شتيمة المسؤولين لن تنقص من قدرك وليس معناها انك مؤيد للتقصير الحكومي في جهود الحماية او الانقاذ، لكن هذا ليس هدف الحوار.
قاوم أي نوازع داخلك تجاه الانتصار لرأيك او اتجاهك السياسي سواء المؤيد او المعارض للسلطة، من الظهور في كلامك، حتى لا تفسد الهدف من النقاش، وهو التحرك العملي للانقاذ وفقط.. وفقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق