الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

دور المدونين والإعلاميين والنشطاء الحقوقيين

كارثة  السيول وتقصير الإعلام المصري الغير المفهوم في تغطية الكوارث

هناك قصور مفزع في تعامل الإعلام والاعلاميين والصحافة ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والمثقفين عموما في مصر مع كارثة السيول!
وكأن كل المحافظات المنكوبة ليست مصرية لتنال مساحات اهتمام تماثل مساحات الاهتمام الموجهة لأي أحداث فنية او رياضية او سياسية او حتى حقوقية!

الواجب الان عليك كإعلامي او صحفي او وكالة انباء او جريدة او مدون او ناشط حقوقي 

1- تواصل مع الاعلاميين في الاذاعة خصوصا واتصل على برامجهم كاحد المستعمين واستمر في المحاولة والضغط لكي يتعودوا قراءة "ارشادات السلامة والاستعداد للسيول" ويحفزوا المجتمع على التفاعل مع الكارثة بشكل ايجابي وليس سلبي او مجرد مساعدات انسانية وقتية..كما هو الان.


وكذلك ليقوموا بنشر بيانات مواعيد لنشات الاغاثة والمعونة الانسانية التي ستقوم بتأجيرها جمعيات المجتمع المحلي والنقابات الفرعية لإحضار الاعاشة والادوية الضرورية وتوصيل حالات الطواريء للمستشفيات غير مغلقة.

2- التواصل المباشر وخلق معارف وعلاقات مع مقيمين في مدن السيول من خلال معارفك او زملاء الدراسة او حتى مجموعات طلبة الجامعات والكليات في هذه المناطق
3- ابدأ بنقل واقعهم المعيشي مع السيول وكيف يعيش مواطني هذه المدن بعد فقدان ذويهم غرقا امام اعينهم او فقدان كل ما يملكون او دمار بيوتهم او تعرضهم لصدمات نفسية نتيجة رعب وهول هجوم السيول او العواصف الثلجية.
4- لو كنت مؤسسة اعلامية او صحفية: حاول تخلق مصادر لك في هذه المناطق بكثافة، وترسل مندوبيك لعمل تحقيقات مباشرة من خلال هذه المصادر او من خلال المستشفيات والجمعيات الخيرية التي تستقبل حالات النزوح او النقابات الفرعية لأي نقابة مهنية او عمالية او من العاملين في المديريات التعليمية او المساجد والكنائس والاديرة في مدن السيول والثلوج.
5- قم بكل جهد ممكن للكتابة والنشر عن ماساة هؤلاء الالاف المنسيون من خريطة الاعلام وحاول عدم توجيه التغطية توجياه سياسيا ضد الحكومة، واترك الرأي للمشاهد، حتى لا تخلق جو غير صحي في التعامل مع ازمة انسانية نريد تسليط الاهتمام بها وليس استخدامها سياسيا.
6- أنشيء صفحات واكونتات على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر تغطياتك وفيديوهاتك ومقابلاتك وصورك من هذه المناطق المحرومة اعلاميا، ولتوفير محتوى لبقية المتطوعين يستخدموه للتوعية بحجم الكارثة.
7- ارسل المحتوى الى وسائل الاعلام الدولية بعد كتابته بالانجليزية او اي لغة تجيدها، لانهاء الحصار الاعلامي - المقصود او غير المقصود - الي نكبت به هذه المناطق بعد ان تعرضت لحصار السيول والثلوج والعزلة عن الخدمات.
8- تواصل مع منظمات حقوق الانسان المحلية والعربية والدولية ووضح لهم ان كارثة السيول هي مصيبة انسانية تضرب حق الانسان في الحياة في مقتل وان "من واجبهم" الكتابة اليومية عن ماساة هؤلاء المحاصرين والمعتقلين في بيوتهم بفعل السيول والثلوج قبل ان يتعرضوا للموت من نقص الدواء او الغسيل الكلوي او الانتظام في علاج الامراض الخطيرة او الاسعاف. وان ظروفهم هذه لا تحتمل التاخير في التحرك من اجل انهائها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق